مادة اعلانية
فجّرت الأمريكية كريستين ديماريا، وهي راقصة تعرٍ سابقة أصبحت محامية لاحقًا، فضيحة مدوية ضد خمسة نوادٍ ليلية في ولاية نيويورك، متهمة إداراتها بالاتجار بها والسماح للزبائن باغتصابها والاعتداء عليها جسديًا. وأوضحت ديماريا في تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست" أنها عانت من ممارسات وحشية، بينما كانت النوادي تتغاضى عن الانتهاكات مقابل المال.
ديماريا، البالغة من العمر 37 عامًا، قالت إنها تعرضت للعض والخنق والاغتصاب أثناء عملها في صالونات كبار الشخصيات في مانهاتن، مؤكدة أنها طُردت بعد إبلاغها عن إحدى الحوادث. وأضافت أن الراقصات في عالم نوادي التعري غالبًا ما يُجبرن على القبول بالاعتداء الجنسي خوفًا من فقدان مصدر رزقهن، مشيرة إلى أن مديري النوادي "يستفيدون من استغلال النساء ويتاجرون بأجسادهن".
وقدّمت ديماريا دعاوى قضائية ضد عدة نوادٍ منها Sapphire 60 وVivid Cabaret وHoops Cabaret وGossip، مطالبةً بتعويضات تصل إلى عشرات الملايين من الدولارات بتهم تشمل الاغتصاب والاتجار بالجنس والاعتداء الجسدي. وانضمت إليها أربع راقصات سابقات أكدن تعرضهن لانتهاكات مماثلة.
ديماريا، التي أنهت دراستها في كلية الحقوق بنيويورك عام 2023 وأطلقت منظمة غير ربحية لدعم العاملات في مجال الجنس، قالت إنها تسعى "لتحقيق العدالة للنساء اللواتي لم يجدن من يدافع عنهن". كما أوضحت أن تعليمها القانوني منحها القوة لمواجهة هذه المؤسسات ومحاسبتها.
في المقابل، أصدر نادي Sapphire بيانًا أشار فيه إلى أنه "يتعامل بجدية مع الادعاءات" وأنه لم يتلق أي تفاصيل حول الأحداث المزعومة. ولا تزال القضايا قيد النظر أمام المحكمة العليا في مانهاتن، وسط اهتمام واسع من الإعلام الأمريكي والمنظمات الحقوقية.