مادة اعلانية
نقلت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أمس صاروخها الجديد نحو منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء، تمهيدًا لمهمته المقررة مطلع فبراير المقبل، والتي تهدف إلى إرسال رواد فضاء حول القمر والعودة بهم إلى الأرض، في أول رحلة مأهولة من نوعها منذ أكثر من 50 عامًا.
وبدأ الصاروخ، الذي يبلغ طوله 98 مترًا، رحلته بسرعة ميل واحد في الساعة من مبنى تجميع المركبات في مركز كينيدي، ومن المتوقع أن تستغرق عملية النقل إلى منصة الإطلاق نحو 24 ساعة.
وتعد هذه الرحلة ثاني اختبار لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي "SLS"، والأول الذي يحمل طاقمًا بشريًا، حيث سيعيش أربعة رواد فضاء داخل كبسولة "أوريون"، لاختبار أنظمة دعم الحياة والاتصالات، وتنفيذ تدريبات على مناورات الالتحام في الفضاء.
ويولد الصاروخ قوة دفع عند الإقلاع تزيد بنسبة 15% عن صاروخ "ساتورن 5" المستخدم في الستينيات، ضمن برنامج "أرتيميس" الذي بلغت تكلفته الإجمالية مليارات الدولارات، استكمالًا لرحلة تجريبية غير مأهولة أجريت عام 2022.
وتُمهّد هذه المهمة لمهمة "أرتميس 3" الهادفة إلى إنزال رواد فضاء قرب القطب الجنوبي للقمر في المستقبل القريب، في إطار جهود ناسا لإنشاء قاعدة مستدامة على القمر لتكون نقطة انطلاق مستقبلية نحو المريخ.